|
هل يعرف مركز بيسان وصحيفة الحياة اصول العمل الصحفي
منطقة جنين الصناعية والفلتان الصحفي
رد هيئة المدن الصناعية
نسخة : صحيفة الحياة الجديدة ، صحيفة القدس ، صحيفة الأيام
لا يختلف إثنان على ضرورة الحفاظ على الأراضي الزراعية لا سيما
في بلد يفتقر إلى مساحة كافية من الأرض وخاصة الصالح منها
للزراعة.
فيما يخص الأرض المخصصة للمنطقة الصناعية في جنين، لم
تقم السلطة بوضع يدها قسراً على تلك الأراضي بل تمت عملية
الاستملاك ولم تقم السلطه بالتنفيذ الى ان يتم توفير المبالغ
المطلوبه لتعويض المالكين بدلا عن ارضهم وحتى اللحظه يتم
استغلال الارض من قبلهم ..
فليس من المقبول اتهام السلطة بما لم تقم به. أليس من
واجب من يكتب عن وقائع أن يدعمها بتوثيق؟ الا يندرج هذا في باب
"الفلتان الصحفي"؟
لا
نأتي بجديد حين نُذكِّر الصحفي، كاتب المقال من مركز بيسان
والمراسل الصحفي الذي زوده بالمعلومات، بأن اصول العمل الصحفي
من ناحية فنية ومهنية وأخلاقية تقتضي ان يسأل الأطراف ذات
العلاقة باي تقرير يقوم به، فليس هذا الأمر مسألة فكرية نظرية
وإنما متعلق بمؤسسات واشخاص ومواقع جغرافية كلها موجودة بشكل
عياني. وإننا لنستغرب كيف تقبل هيئة ورئاسة تحرير صحيفة
لمراسلها أن يزودها بأخبار وتقارير غير مستندة إلى اسس
وتوثيق.؟ وكيف يقبل مركز بحوث وإنماء لمدير قسم فيه أن يكتب
ويكيل اتهامات دون توثيقها؟
كان على الصحفي والكاتب ان يسألا أصحاب الأراضي عن قيام هئية
المدن الصناعية باتباع الخطوات والاجراءات القانونية في ما
يتعلق في استملاك الاراضي لغايات المنفعة العامة بما في ذلك شق
الطريق الواصل للمنطقة الصناعية. فقد اعطي المجال لاصحاب
الاراضي بان يتقدمو باعتراضات خلال الفتره الزمنية المنصوص
عليها بموجب القانون الفلسطيني بعد ان تم الاعلان في المجالس
المحلية والصحف الرسميه حسب الاصول ولم يتقدم احد بأي اعتراض
وقد تم تعويض المتضررين بموجب القوانين المعمول بها . وبوسع
مركز البحوث والصحيفة الرجوع إلى هذه المجالس وسؤالها.
ما ذكره مدير مشروع المناطق الصناعية في مركز بيسان،
في مقالته في جريدة الحياة الجديدة (يوم الأحد الموافق
8/5/2011 الصفحة 2) يفتقر إلى التوثيق.
على ماذا اعتمد في قوله بأن هذه المناطق ستكون مكبات لنفايات
المصانع الإسرئيلية؟ هل لديه توثيقا عن اتفاقات من هذا القبيل؟
ما هي مصادره بأن إسرائيل شريكة في هذه المناطق الصناعية؟ وما
هي المصانع الإسرائيلية التي ستنتقل إلى هذه المناطق كي تستغل
قوة العمل المحلية؟
من جهة ثانية، فإن المطالبة حالياً بنقل المنطقة
الصناعية إلى مكان آخر، هو عمل غير مجدٍ اقتصاديا، بمعنى أنه
هدراً لراس المال الذي تم إنفاقه حتى الآن على هذه المنطقة.
كما أن قرار النقل سيكون إخلالاً بالاتفاق مع الجهات المانحة
التي في هذه الحالة سوف تتوقف عن مواصلة الإنفاق على المشروع
في مكانه الجديد.
وبغض النظر عن الدخول في أمور سياسية فإن مركز بيسان للبحوث هو
مركز يتم تمويله من الخارج اي من المانحين، كما هو حال المنطقة
الصناعية، وهذا يعني أن الطرف المتلقي ليس دائما في وضع مريح
إلى درجة إهدار الأموال.
وقد يكون لنا سؤال مركز بيسان نفسه، هل هو مركز بحوث وإنماء؟
هل البحث يعني عدم التوثيق؟ أما الإنماء فهو مشاريع على الأرض،
هل هناك مشاريع تنمية تطبيقية قام بها المركز؟ لو كانت لهذا
المركز تجارب تطبيقية لعلم مدى تعقيدات وصعوبة التنفيذ العملي
للمخططات النظرية.
وهذا يعيدنا إلى اقتراح التغيير اي نقل المنطقة الصناعية
لأماكن أخرى قد تكون مناسبة بشكل افضل، فلماذا لم يتم هذا منذ
عام 1999، ما هي التطورات والخلفيات للمطالبة بالنقل الآن؟
أما نقل المنطقة إلى الأراضي المصادرة، فبغض النظر عن مناقشة
اتفاق أوسلو واتفاق باريس الاقتصادي، وحتى عن منطقية وعن جدوى
نقل المنطقة الصناعية، هل يعرف المراسل الصحفي والكاتب أن نقل
المنطقة الصناعية إلى الأرض المصادرة أمراً ممكناً؟
ومع ذلك لقد أثمرت الجهود المبذولة في تحويل أكثر من 3000 دونم
من الأراضي الفلسطينية المتاخمة للخط الأخضر من
C
إلى
B
معلومات عن طبيعة المنطقة الصناعية نفسها
فيما يخص عدم المساس بالبيئة، فإن هذه المنطقة قد تم تصميمها
حسب الشروط والقوانين البيئية الفلسطينية والدولية .
وفي هذا الصدد، سيتم انشاء محطات لتنقية المياه العادمة واعاده
تدويرها بما يخدم القطاع الزراعي. ستحتوي منطقة جنين الصناعية
ما مساحتة 25% من المساحة الاجمالية كمنطقة خضراء، ولن يصدر
ترخيص لاي مصنع مخالف للشروط البيئية او يكون له اي اثار سلبية
على البيئة .
اما بخصوص النفايات الصلبة فسيتم التخلص منها في مكب زهرة
الفنجان والذي يبعد حوالي 19 كم عن المنطقة الصناعية.
ولبعد المنطقة الصناعية عن المنطقة السكنية فلا يوجد أي أثر
للضجيج والضوضاء على سكان المحافظة.
تهدف المشاركة مع الاتراك الى نقل التكنولوجيا الحديثة واتاحة
الفرص لمشاركة القطاع الخاص الفلسطيني مع التركي
ستوفر هذه المنطقة 10.000 فرصة عمل في المرحلة الاولى مما
سيساهم في انهاء مشكلة تفشي البطالة والتي بلغت ذروتها في
محافظة جنين .
ستسهم المنطقه الصناعيه في امتصاص الفائض من الانتاج الزراعي
وتصنيعه وتصديره للخارج
بالاضافه الى انها سترفد القطاع الزراعي بكافة مستلزمات
الانتاج وسيتم الكشف عن فرص عمل
جديده في هذا المجال.
ونؤكد للجميع بان هذا المشروع الاقتصادي الوطني سيشكل رافعه
حقيقيه لتطوير الزراعه في
محافظة جنين وانه سيضفي الحيويه للمنطقه برمتها على كافة
الاصعدة .
هيئة المدن الصناعية والمناطق الصناعية الحرة
|